حيــن تلتقـي العقـــول المؤمنـة بالتربية الفاعلة، تُولــــــد حركـــة.
وحيـــن تتحــد هذه الحركــة برؤيــة أصيلــــــــة، تُصبـــح أثـــــراً.
TarbwyUnion
حيــن تلتقـي العقـــول المؤمنـة بالتربية الفاعلة، تُولــــــد حركـــة.
وحيـــن تتحــد هذه الحركــة برؤيــة أصيلــــــــة، تُصبـــح أثـــــراً.
TarbwyUnion
اتحاد عربي مستقل يربط المؤسسات التربوية والفاعلين في مجال التربية عبر التشبيك، التطوير، وتمكين القيادة الأصيلة، لصناعة أثر قيمي مستدام في العالم العربي.
لأن المشهد التربوي العربي يفتقد إلى بيئة تجمع ولا توجه، وتربط ولا تسيطر. يأتي تربوي في انطلاقته عام 1447ه / 2026م ليكون جسراً يصل الميدان التربوي ببعضه عبر منظومة عربية مستقلة، تسد فراغ التعاون المهني والتبادل المعرفي، وتمنح المربين والقادة والمؤسسات التربوية مساحة موثوقة للتلاقي، والنمو الفكري والمهاري، وصناعة الأثر المشترك.
نعمل في تربوي ليكون بيئة حية تحفز وتيسر وتمكن وتنعش الروابط بين الفاعلين في الميدان التربوي. نؤمن أن القيادة التربوية العربية لن تزدهر بالمشروعات المنفصلة، بل بالتقاء الطاقات المخلصة حول رؤية مشتركة. لذلك نعيد ترتيب الجهود المتناثرة، ونربط الممارسين بالمؤسسات، ونحول التجارب الفردية إلى معرفة جماعية قابلة للنمو والاستدامة. نحن نرى المربي شريكا لا متلقيا،ً والميدان مصدراً لا تابعا،ً ونعمل على أن تصبح التربية العربية نموذجاً للأصالة المتجددة والابتكار المتجذر في القيم.
تربوي ليس مشروعاً، بل حركة فكرٍ وتفاعلٍ تربوي عربي تربط الرؤية بالممارسة، وتحوّل العمل التربوي من الجهود الفردية إلى منظومة متكاملة تتشارك الرؤية والغاية.
لأننا نؤمن أن القيادة التربوية العربية لن تتألق إلا عندما نمنحها أدواتها ومجتمعها وفرصها،
نقدم لك ولكل عضو مجموعة من الخدمات التي تنقل مبادراتنا التسع من الفكرة إلى فعل تربوي مشترك:
نفتح أمامك شبكةً عربية من القادة والمؤسسات لتبادل الخبرة وصناعة الأثر.
نوفر مكتبة مفتوحة من النماذج والأدلة العملية القابلة للتطبيق.
ندعم التربويين المبتكرين لتحويل أفكارهم إلى مبادرات واقعية تنبض بالقيم.
نصمم مسارات تعلم مهني متجددة تستجيب لاحتياجات الميدان.
نجمع التربويين في لقاءات ومؤتمرات تُثري الحوار وتُحفز التعلّم المشترك.
نحتفي بقصص النجاح ونمنح مساحةً للتقدير عبر جوائز الاتحاد ومنصاته الإعلامية.
أبواب «تربوي» مفتوحة لك للمشاركة والتأثير.
عضويتك ليست بطاقة انتساب، بل موقعك في حركة تربوية عربية تنمو معك وتكبر بك.
فمكانك هنا بين من يؤمنون أنهم قادرون على صناعة أثر تربوي وقيمي في بناء المربي والمجتمع.
ندعو الأفراد والمؤسسات إلى الانضمام إلينا وأن يكونوا جزءًا من هذه المنظومة الفكرية والمهنية،
ريثما تُفتَح العضوية رسمياً وفق نموذجٍ يليق بالرسالة ويعكس تنوّع الميدان التربوي العربي.